القاضي التنوخي
402
الفرج بعد الشدة
فقال : أحسنت ، واللّه ، يعزّ عليّ ما أصابك ، أما الضرب فقد مضى ، ولا حيلة فيه ، وأما قوتك فمردود ، وأما ضريبتك ، فساقطة عنك ما عشنا ولو متّ أنا وعيالي جوعا ، فأنت اليوم واحدا منّا أبدا ما بقينا ، فهذا خبر الصوت . وكان المغنّون الّذين حضروا ، إبراهيم الموصلي ، وابنه إسحاق ، وابن جامع ، ومسلم بن سلام . فأمر لكلّ واحد منهم بألف دينار ، وأمر لي بعشرة آلاف دينار ، مثل ما أمر لجماعتهم ، ثمّ استدعى ألف دينار ، فقال : خذ هذه بدل المائة مقرعة الّتي ضربت . فانصرفت ، والمغنّون يتعجّبون ممّا جرى « 8 » .
--> ( 8 ) لم ترد القصّة في م ولا في غ ولا في ه .